السيد الخميني

مصباح الهداية 76

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )

مرتبهء نازلهء قدر است ، مطابق نظام ربوبى دانسته‌اند . چون قضاءْ علم تفصيلى و اجمالى حق است ، و حق از آنجا كه « فاعل بالعنايه » مىباشد عالم است به كليهء نظام وجود ، و اين نظام وجود ، يا علم به نظام اتم ، مبدأ ظهور معلومات و ممكنات در وجود عينى و خارجى است ، لذا نظام كيانى ظل و متفرع بر نظام ربّانى است . و اين نظام چون منبعث از ذات حق است ، كه عين علم به نظام كل است ، ناچار نظام كيانى نظام اتم است ، و اتم از آن متصور نمىباشد بلكه محال است . و اگر نظامى اجمع و اكمل از اين نظام متصور يا ممكن باشد ، ناچار بايد در حق تعالى جهتى كه وافى به صدور و ايجاد اتم نظامات است وجود نداشته باشد ؛ و اين امر با وجوب وجود و غيرمتناهى بودن حق تعالى به حسب شدت كمالات و ذات منافى خواهد بود . پس ، ناچار نقشه و برنامج وجود كيانىْ علم ذاتى و بالأخره عين ذات حق است . و جميع اجزاى وجود ، كه مظهر نظام علمي است ، مطابق حكمت و تابع نظام كل است ؛ و بالأخره بازگشت آن به امرى ذاتىِ لازم هويت هر شىء است . و غير آن نحوه از وجود جهت موجود خاص كه احسن و اتم از آن نحو وجود باشد محال است . انكار اين اصل كه « به هر كس هر چه لايق بود دادند » و ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ « 1 » أو فتور ، انكار مبدأ نظام هستى است . و لهذا قال الرئيس في جواب بعض من سأل عنه مغزى كلام الصوفية حيث قالوا : من سأل عن سرّ القدر فقد ألحد : إنّ هذه المسألة فيها أدنى غموض [ أو غموضة ] . و هي من المسائل التي لا تُدوَّن إلّامرموزة ولا تعلم إلّامكنونة ، لِما في إظهارها من إفساد العامّة .

--> ( 1 ) - الملك ( 67 ) : 3 .